كل ريال تنفقه على التسويق، نرجّعه لك مزيد.
سيو، إعلانات، سوشيال، محتوى وتصميم بفريق واحد يعمل بخطة واحدة. وكل ما ننفّذه تراه بنفسك في لوحة تقارير مفتوحة لك في أي وقت.
نمو العملاء المؤهلين في ٦ أشهر
متوسط العائد على كل ريال إعلاني
علامة تجارية نعمل معها في الخليج
أرقام حقيقية من حسابات عملائنا، مقارنة بما قبل العمل معنا.
تنفق كل شهر، ولا تعرف ماذا رجع لك.
معظم من يجلس معنا مشكلته ليست حجم الميزانية. مشكلته أن لا أحد يستطيع أن يقول له: هذا الريال ذهب إلى هنا، وهذا ما رجع منه.
إن وجدت نفسك في نصف هذه القائمة، فالمشكلة ليست في ميزانيتك.
القنوات المنفصلة تستهلك ميزانيتك. المرتبطة تُنمّي إيرادك.
لا نبيع خدمات متفرقة. نبني لك نظام نمو واحدًا، لكل قناة فيه وظيفة واضحة ورقم نُحاسب عليه.
خمس قدرات تعمل كنظام واحد.
ابدأ بما يحتاجه نشاطك اليوم، وأضف بقية القنوات حين تصبح مجدية. القرار يخرج من أرقامك، لا من حجم العقد.
تحسين محركات البحث
عميلك يبحث اليوم عمّا تبيعه. نجعلك أول ما يجده، وطلبًا لا يتوقف حين تتوقف الميزانية.
اعرف المزيد ←الإعلانات المدفوعة
جوجل وميتا وما بينهما. نحوّل ميزانيتك إلى عملاء بتكلفة تعرفها مسبقًا وتستطيع تكرارها.
اعرف المزيد ←السوشيال ميديا
نبني ثقة عميلك بك قبل أن يبدأ المقارنة، فيصل إليك وهو شبه مقتنع.
اعرف المزيد ←المحتوى والكتابة
نحوّل خبرتك إلى محتوى يجيب على أسئلة عميلك ويزيل تردده قبل أن يصل إلى فريق البيع.
اعرف المزيد ←لا تعرف من أين تبدأ؟
اجلس معنا أربعين دقيقة. نراجع أرقامك ونقول لك من أين تبدأ ولماذا.
احجز اجتماعك«لماذا لا أكتفي بشخص يدير الإعلانات؟»
لأن الإعلان يشتري انتباهًا ينتهي بانتهاء الميزانية. كل قناة لها دور ووقت مختلف، والفرق يظهر عندما تعمل معًا.
تصل بك إلى السوق سريعًا، تكشف لك ما يشتريه الناس فعلًا، وترفع ما تجنيه من الزيارات نفسها.
تجيب على أسئلة عميلك قبل أن يسألها، فيقصر الطريق بينه وبين الشراء.
قناة واحدة تعطيك نتيجة. خمس قنوات مترابطة تعطيك نظامًا.
لن تسأل مرة أخرى: ماذا فعلتم هذا الشهر؟
لن تنتظر عرضًا مزخرفًا في آخر الشهر. لوحتك مفتوحة في أي وقت: ما نُفّذ، ما ينتظر اعتمادك، وما رجع على نشاطك.
clients.mazid.sa · لوحة تجريبية
احكم علينا برقم واحد: ما وصل إلى إيرادك.
كل رقم هنا مقارنة بين فترتين متساويتين: قبل العمل معنا وبعده. الأسماء نذكرها بعد موافقة العميل.
ما يقوله من يرى أرقامه كل أسبوع.
«أول مرة أفتح التقرير وأعرف من أين جاء كل طلب. اجتماعنا الشهري صار عن الأرقام، لا عن رأينا في التصاميم.»
«كنت أطارد ثلاث جهات وكل واحدة تلوم الأخرى. اليوم فريق واحد مسؤول عن الخطة والتنفيذ والرقم، والفرق بان في أول ثلاثة أشهر.»
«جئتهم أطلب زيادة الإعلانات، فقالوا لي إن المشكلة في صفحة الدفع. كانوا صادقين، ولو باعوا لي حملة أخرى لخسرت شهرين.»
آراء عملاء نعمل معهم اليوم. نذكر أسماء العلامات بعد موافقتهم.
خمس خطوات واضحة، لا اجتهاد كل شهر.
المسار نفسه مع كل عميل. ما يختلف هو أرقامك والقرارات التي تخرج منها.
نفهم
نشاطك، جمهورك، هامشك وأهدافك.
نحلّل
نجد أين تتسرب الفرص، وأين أسرع نمو.
نبني
خطة بقنوات محددة وأرقام مكتوبة.
ننفّذ
فريق واحد يربط القنوات ببعضها.
نحسّن
نقيس، نوقف ما لا ينفع، ونضاعف ما ينفع.
التأجيل قرار أيضًا، وله فاتورة.
لا نلوّح لك بعرض ينتهي غدًا. لكن كل شهر يمضي بلا نظام واضح تدفع ثمنه في آخر السنة.
أربعون دقيقة تكشف من أين يبدأ نموك.
لا تحتاج أن تجهّز شيئًا قبل الاجتماع. نراجع معك وضعك الحالي، وتخرج بملاحظات مكتوبة تنفعك حتى لو لم نعمل معًا.