صافي مبيعات ٦.٤ مليون ريال بنمو ١٣١٪
كانت الحملات تُدار على إجمالي المبيعات، فيبدو الأداء أجمل مما هو عليه بعد التخفيضات والشحن والضرائب. أعدنا بناء الحساب على مستوى كل منتج، وربطنا القياس بصافي المبيعات.
صافي المبيعات بالريال
طلبًا في الفترة
ممكن تكون بتصرف ١٠ آلاف، ٥٠ ألف، أو حتى ١٠٠ ألف ريال كل شهر على الإعلانات، ومع ذلك تكون بتترك جزء كبير من الميزانية يضيع على جمهور غلط، عروض ضعيفة، حملات لا يتم تحسينها، أو زيارات لا تتحول إلى عملاء.
المشكلة مش دائمًا في ميزانيتك. المشكلة في الطريقة اللي بنصرف بيها الميزانية.
مثال توضيحي لمتجر تجزئة، ويختلف حسب مجالك.
زيادة الميزانية مش حل سحري. في مزيد، ما ندير إعلاناتك عشان نقول لك إن الـCampaign شغالة. نديرها عشان نطلع من نفس الميزانية مبيعات أكثر، عملاء أكثر، وعائد أعلى.
عشان كده، قبل ما نسأل «كم نصرف؟» نسأل: أين تذهب كل ريال؟ وماذا يعود منه؟ نراجع الجمهور، العرض، الإعلان، الصفحة، رحلة العميل، والتحويلات، ونشوف بالضبط أين تتسرب الميزانية.
هدفنا واضح: نقلل الفلوس اللي بتضيع، ونضاعف الفلوس اللي ترجع لك.
مش مجرد أسماء نحطها في الصفحة. هذه شركات ومتاجر وثقت فينا بإعلاناتها وميزانياتها، وكان المطلوب منها شيء واحد: نتيجة تستحق الفلوس التي تُصرف.
الإعلان الناجح مش اللي يصرف أكثر… اللي يرجّع أكثر.
إيرادات من الحملات
نمو في المبيعات
في شهر واحد
إيراد مُسند للإعلانات
الأرقام تختلف حسب النشاط والسوق والميزانية.
ممكن تكون بتشوف في حساب الإعلانات Reach ممتاز، وClicks كثيرة، وCTR جيد، وCPC منخفض، وتفتكر إن الحملة ناجحة. لكن لما ترجع للمبيعات، النتيجة مختلفة تمامًا.
هذا الشكل الذي نجده عادةً عند فتح حساب لم تُراجع بنيته من قبل، ويختلف من حساب لآخر. الرقم الحقيقي لحسابك يظهر في المراجعة.
وهنا بنراجع معك الصورة كاملة: كم صرفنا؟ كم شخص وصل؟ كم شخص ضغط؟ كم شخص اشترى؟ وكم ريال رجع مقابل كل ريال دفعته؟ إذا كانت السلسلة دي فيها مشكلة، إحنا ما نغطيها بتقرير أجمل، نصلحها.
الإعلان مش هدفه إن الناس تشوفك ولا حتى إنهم يضغطون. هدفه إن الشخص المناسب يشوف العرض المناسب، يدخل، يقتنع، ويشتري.
ممكن إعلانك يحقق آلاف النقرات. لكن لو الناس ما تشتري، فأنت لم تنجح في الإعلان. عشان كده ما نحتفل بـClick رخيص إذا كان لا يجيب عميل، ولا نرفع ميزانية Campaign لمجرد إن الـCTR شكله حلو.
نوصل للناس اللي عندها احتمالية حقيقية إنها تشتري.
نقيس هل الإعلان قدر يلفت الشخص المناسب، مش أي شخص.
نشوف هل الصفحة تكمل الشغل اللي بدأه الإعلان.
هنا تبدأ النتيجة الحقيقية.
هل الـLead أو الزائر تحول إلى فلوس فعلية؟
وهل المبيعات اللي جابتها الحملة تستحق الميزانية اللي دفعتها؟
من أول Impression لحد آخر ريال دخل حسابك.
مين الشخص اللي نريد نوصل له؟ ومين الأفضل نستبعده؟
لماذا يشتري منك الآن بدل ما يؤجل أو يروح لمنافسك؟
كيف نخليه يوقف، يهتم، ويأخذ الخطوة التالية؟
هل الصفحة تكمل وعد الإعلان وتقنع العميل؟
هل كل زيارة عندها فرصة حقيقية إنها تتحول إلى طلب؟
أي حملة تربح أكثر؟ أي جمهور؟ أي إعلان؟ وأين يجب أن نزيد الميزانية؟
لأننا ما بنحاول نخلي إعلانك «يشتغل». نحاول نخلي كل جزء فيه يشتغل لصالح الجزء اللي بعده.
كل الأرقام على اليسار مفيدة، لكن صاحب البيزنس في النهاية يريد يعرف الأسئلة اللي على اليمين.
وهنا يبدأ شغلنا الحقيقي. نحلل البيانات باستمرار، ونوقف اللي لا يستحق ميزانيته، ونزيد الاستثمار في اللي يثبت إنه يجيب نتيجة.
الميزانية مش مقدسة. الحملة اللي ما تحققش المطلوب ما تستحقش تفضل شغالة لمجرد إنها موجودة.
الفرق مش في إننا نعرف نعمل Campaign. الفرق في إننا نعرف إمتى نصرف، على مين، وليه.
الإعلان مش حاجة تطلقها وتسيبها. السوق بيتغير، والمنافسين بيتغيروا، وأسعارهم بتتغير، وسلوك العملاء بيتغير. والإعلان اللي كان بيبيع كويس الشهر اللي فات ممكن يكون دلوقتي بيستهلك ميزانيتك بدون نفس العائد.
الفرق بين حملة تحقق ٢× وحملة تحقق ٤× مش إنك تضاعف الميزانية، الفرق إنك تعرف أين تضعها.
أرقام توضيحية للفكرة، والعائد الحقيقي يعتمد على نشاطك وهامش ربحك وسوقك.
هدفنا مش إننا نحافظ على مبيعاتك الحالية. هدفنا إننا نبحث عن الطريق اللي يقدر يضاعفها.
نراقب. نختبر. نوقف. نوسع. ونعيد الاختبار.
لأننا ما نريد منك مجرد «حملة إعلانية». نريد نظامًا تعرف من خلاله ما الذي يحدث بفلوسك في كل خطوة.
وبدل ما نطلب منك تثق فينا وتنتظر نهاية الشهر، تكون الأرقام قدامك ونقدر نناقشها معًا.
ميزانيتك ملكك. والقرار في النهاية مبني على أرقام، مش على رأي مدير الحساب.
المبيعات، الميزانية، تكلفة العميل، متوسط قيمة الطلب، وهوامش الربح.
الحملات، الجماهير، الإعلانات، الصفحات، والتحويلات.
فين الميزانية بتروح بدون عائد كافي، وفين عندنا فرصة حقيقية.
رسائل، عروض، جماهير وإعلانات مختلفة بدل الاعتماد على تخمين واحد.
لما نعرف إيه اللي بيبيع، نبدأ نضخ فيه ميزانية بشكل محسوب.
لأن الهدف مش حملة ناجحة مرة واحدة، بل نظام إعلاني يقدر ينمو مع البيزنس.
أفضل حملة مش هي اللي تحقق نتيجة مرة. أفضل حملة هي اللي نقدر نفهمها، نحسنها، ثم نكبرها.
مش عايزينك آخر الشهر تقول «الإعلانات كانت شغالة»، عايزينك تقول: صرفنا كذا، وبعنا كذا، ونعرف بالضبط ليه حصل ده.
لقطات من سلة وتحليلات جوجل، بالفترات كما هي. الأسماء نذكرها بعد موافقة أصحاب المتاجر.
كانت الحملات تُدار على إجمالي المبيعات، فيبدو الأداء أجمل مما هو عليه بعد التخفيضات والشحن والضرائب. أعدنا بناء الحساب على مستوى كل منتج، وربطنا القياس بصافي المبيعات.
صافي المبيعات بالريال
طلبًا في الفترة
الهدف الشهري كان مليوني ريال ولم يكن يُبلغ. وسّعنا الإنفاق على ما ثبتت تكلفة طلبه فقط، وأوقفنا ما لم يثبت. تجاوز المتجر هدفه في الشهر نفسه.
طلبًا في الشهر
زيارة في الشهر
هذه لقطة الشهر الذي بدأنا منه، قبل تغيير هيكل الحملات. نعرضها لأن رقمًا بلا نقطة بداية لا يعني شيئًا، والفرق بين هذه اللقطة والتي قبلها هو الشغل نفسه.
طلبًا في الشهر
زيارة في الشهر
قبل ضبط القياس كانت المنصات تنسب الطلب نفسه لأكثر من حملة. أعددنا أحداث التحويل وربطناها بنظام البيع، فصار توزيع الميزانية على الإيراد الحقيقي لكل قناة لا على تقدير المنصة لنفسها.
إيراد مُسند بالريال
نمو الإيراد
حتى تحسين بسيط في تكلفة اكتساب العميل أو معدل التحويل ممكن يعمل فرق كبير في أرباحك عندما يتكرر مع مئات أو آلاف العملاء.
تخيل فقط إن نفس الميزانية الحالية جابت لك عملاء أكثر. مش لأنك صرفت أكثر، لأننا عرفنا كيف نستفيد من الفلوس التي تدفعها أصلًا.
هدفنا مش إننا نكبر فاتورة الإعلانات، هدفنا إننا نكبر الفاتورة اللي ترجع لك من الإعلانات.
لو عندك أي واحدة من دي، فالمشكلة تستحق أن تتراجع:
؟تكلفة اكتساب مرتفعة. ؟حملات لا تحقق العائد المطلوب. ؟مبيعات متذبذبة. ؟ميزانية تزيد بدون زيادة واضحة في الإيرادات.لو حملاتك الحالية تحقق مبيعات، فممكن تكون المشكلة إنك تترك جزءًا كبيرًا من النمو على الطاولة. ولو حملاتك لا تحقق المطلوب، فممكن تكون المشكلة في الاستهداف، العرض، الإبداع، الصفحة، أو طريقة قياس النتائج.
وفي الحالتين، الحل مش إننا نقول «زود الميزانية». الحل إننا نعرف أين المشكلة أولًا.
عشان كده أول خطوة مع مزيد مش عقد ولا التزام طويل. أول خطوة هي إننا نشوف أرقامك: نراجع حملاتك الحالية، الإنفاق، النتائج، تكلفة العميل، ونقاط التسرب. وبعدها نقول لك بكل وضوح إيه اللي شغال، وإيه اللي بيحرق فلوس، وإيه اللي ممكن نعمله عشان نطلع مبيعات أكثر من نفس الميزانية.
ولو لقينا إن عندك فرصة حقيقية للنمو، هنوريك الطريق.
ممكن تكون المشكلة بسيطة. وممكن تكون عندك فرصة أكبر مما تتخيل. وممكن تكون بالفعل بتجيب نتائج جيدة، لكن عندك مساحة لمضاعفتها. إحنا مش هنعرف من الكلام، الأرقام هي اللي هتقول.
ابعت لنا بيانات حملاتك أو احجز اجتماع، وخلينا نشوف: أين تذهب ميزانيتك؟ ما الذي يحقق لك مبيعات؟ ما الذي يستنزف فلوسك؟ وما الذي نحتاج إلى تغييره عشان نبدأ نطلع من نفس الميزانية مبيعات أكثر؟
لو أرقامك تسمح بمضاعفة المبيعات، هنبحث عن الطريق إليها.
تحليل أولي مجاني · بدون التزام · وبعد الاجتماع القرار قرارك.
ممكن يكون عندك عملاء أكثر على نفس الميزانية. وممكن يكون أقرب طريق لمضاعفة مبيعاتك مش إنك تدفع أكثر، بل إنك تهدر أقل. خلينا نشوف أرقامك.
مزيد · نحوّل الإنفاق الإعلاني إلى نمو يمكن قياسه.
أربعون دقيقة نراجع فيها وضعك، وتخرج بملاحظات مكتوبة سواء عملنا معًا أو لا.