تخطَّ إلى المحتوى
إدارة الحملات الإعلانية · Paid Ads

تدفع كل شهر في الإعلانات… لكن كم من فلوسك يتحول فعلًا إلى مبيعات؟

ممكن تكون بتصرف ١٠ آلاف، ٥٠ ألف، أو حتى ١٠٠ ألف ريال كل شهر على الإعلانات، ومع ذلك تكون بتترك جزء كبير من الميزانية يضيع على جمهور غلط، عروض ضعيفة، حملات لا يتم تحسينها، أو زيارات لا تتحول إلى عملاء.

المشكلة مش دائمًا في ميزانيتك. المشكلة في الطريقة اللي بنصرف بيها الميزانية.

✓تحليل أولي مجاني ✓بدون التزام
أداء الحملات · آخر ٣٠ يومًا
تكلفة العميل
38 ر.س −12%
العائد على الإنفاق
8.6x +0.6
مسار الحملة ٣٠ يومًا
ظهور412,000
نقرة9,480
مبيعات386

مثال توضيحي لمتجر تجزئة، ويختلف حسب مجالك.

المشكلة

الإعلان ما يفشل لأنك ما تصرف كفاية… أحيانًا أنت فقط تصرف على الأشخاص الخطأ

زيادة الميزانية مش حل سحري. في مزيد، ما ندير إعلاناتك عشان نقول لك إن الـCampaign شغالة. نديرها عشان نطلع من نفس الميزانية مبيعات أكثر، عملاء أكثر، وعائد أعلى.

عشان كده، قبل ما نسأل «كم نصرف؟» نسأل: أين تذهب كل ريال؟ وماذا يعود منه؟ نراجع الجمهور، العرض، الإعلان، الصفحة، رحلة العميل، والتحويلات، ونشوف بالضبط أين تتسرب الميزانية.

هدفنا واضح: نقلل الفلوس اللي بتضيع، ونضاعف الفلوس اللي ترجع لك.

ثلاث طرق تخسر بيها وأنت شايف الحملة شغالة

✕لو الحملة بتجيب العميل الخطأ، رفع الميزانية يعني إنك بتخسر أسرع. ✕لو الإعلان يوصل للناس الصح لكن العرض ضعيف، هتدفع على زيارات بدون مبيعات. ✕لو الصفحة ممتازة لكن الحملة تستهدف مرحلة غلط من رحلة العميل، هتدفع على ناس لسه مش مستعدين يشتروا.

علامات تجارية تثق فينا

مش مجرد أسماء نحطها في الصفحة. هذه شركات ومتاجر وثقت فينا بإعلاناتها وميزانياتها، وكان المطلوب منها شيء واحد: نتيجة تستحق الفلوس التي تُصرف.

أرقام حقيقية

بعض الأرقام التي حققناها لعملائنا

الإعلان الناجح مش اللي يصرف أكثر… اللي يرجّع أكثر.

+٦.٤ مليون ريال

إيرادات من الحملات

+١٣١٪

نمو في المبيعات

+٥٬٠٧٥ طلب

في شهر واحد

+١.٥ مليون ريال

إيراد مُسند للإعلانات

الأرقام تختلف حسب النشاط والسوق والميزانية.

تسريب الميزانية

ليست كل ريال تصرفه يشتري لك عميلًا

ممكن تكون بتشوف في حساب الإعلانات Reach ممتاز، وClicks كثيرة، وCTR جيد، وCPC منخفض، وتفتكر إن الحملة ناجحة. لكن لما ترجع للمبيعات، النتيجة مختلفة تمامًا.

٢٦٪ تتحول لمبيعات
يتحول فعلًا إلى مبيعات ٢٦٪ جمهور غلط ٣٤٪ عروض ضعيفة وزيارات لا تتحول ٢٢٪ حملات لا يتم تحسينها ١٨٪

هذا الشكل الذي نجده عادةً عند فتح حساب لم تُراجع بنيته من قبل، ويختلف من حساب لآخر. الرقم الحقيقي لحسابك يظهر في المراجعة.

وهنا بنراجع معك الصورة كاملة: كم صرفنا؟ كم شخص وصل؟ كم شخص ضغط؟ كم شخص اشترى؟ وكم ريال رجع مقابل كل ريال دفعته؟ إذا كانت السلسلة دي فيها مشكلة، إحنا ما نغطيها بتقرير أجمل، نصلحها.

الإعلان مش هدفه إن الناس تشوفك ولا حتى إنهم يضغطون. هدفه إن الشخص المناسب يشوف العرض المناسب، يدخل، يقتنع، ويشتري.

المؤشر الصحيح

النقرة ليست النتيجة… الطلب هو النتيجة

ممكن إعلانك يحقق آلاف النقرات. لكن لو الناس ما تشتري، فأنت لم تنجح في الإعلان. عشان كده ما نحتفل بـClick رخيص إذا كان لا يجيب عميل، ولا نرفع ميزانية Campaign لمجرد إن الـCTR شكله حلو.

الوصول

نوصل للناس اللي عندها احتمالية حقيقية إنها تشتري.

التفاعل

نقيس هل الإعلان قدر يلفت الشخص المناسب، مش أي شخص.

الزيارة

نشوف هل الصفحة تكمل الشغل اللي بدأه الإعلان.

الطلب

هنا تبدأ النتيجة الحقيقية.

الشراء

هل الـLead أو الزائر تحول إلى فلوس فعلية؟

العائد

وهل المبيعات اللي جابتها الحملة تستحق الميزانية اللي دفعتها؟

من أول Impression لحد آخر ريال دخل حسابك.

نطاق العمل

٦ أشياء لازم تشتغل مع بعض عشان إعلانك يبيع

الجمهور

مين الشخص اللي نريد نوصل له؟ ومين الأفضل نستبعده؟

العرض

لماذا يشتري منك الآن بدل ما يؤجل أو يروح لمنافسك؟

الإعلان

كيف نخليه يوقف، يهتم، ويأخذ الخطوة التالية؟

الصفحة

هل الصفحة تكمل وعد الإعلان وتقنع العميل؟

التحويل

هل كل زيارة عندها فرصة حقيقية إنها تتحول إلى طلب؟

التحسين

أي حملة تربح أكثر؟ أي جمهور؟ أي إعلان؟ وأين يجب أن نزيد الميزانية؟

لأننا ما بنحاول نخلي إعلانك «يشتغل». نحاول نخلي كل جزء فيه يشتغل لصالح الجزء اللي بعده.

النتيجة

لو بتصرف على الإعلانات… ماذا تريد أن ترى في النهاية؟

كل الأرقام على اليسار مفيدة، لكن صاحب البيزنس في النهاية يريد يعرف الأسئلة اللي على اليمين.

ما نحاسب أنفسنا عليه
✓كم عميل جاء؟ ✓كم عملية بيع تمت؟ ✓كم ريال رجع؟ ✓وكم كان ممكن نبيع أكثر لو صرفنا نفس الميزانية بطريقة أفضل؟
ليست مقياس نجاحنا
✕«الحملة وصلت إلى ٥٠٠ ألف شخص». ✕«حققنا مليون Impression». ✕«تكلفة النقرة نزلت ٢٠٪».

وهنا يبدأ شغلنا الحقيقي. نحلل البيانات باستمرار، ونوقف اللي لا يستحق ميزانيته، ونزيد الاستثمار في اللي يثبت إنه يجيب نتيجة.

الميزانية مش مقدسة. الحملة اللي ما تحققش المطلوب ما تستحقش تفضل شغالة لمجرد إنها موجودة.

المقارنة

واحنا بنحاسب نفسنا على إيه؟

مع مزيد مع إدارة إعلانات تقليدية
نبدأ من هدف المبيعات المهم إن الحملة شغالة
نراجع الأرقام قبل ما نزود الميزانية التركيز على عدد النقرات والظهور
نختبر أكثر من عرض ورسالة وجمهور إعلان واحد أو أكثر بدون اختبار حقيقي
نوقف الإنفاق اللي ما يثبتش قيمته استمرار الإنفاق بنفس الطريقة كل شهر
نربط الحملات بالمبيعات والتحويلات تقارير مليئة بالأرقام بدون ربط واضح بالمبيعات
ونتعامل مع الميزانية كأنها فلوسنا وزيادة الميزانية هي الحل الأول عند انخفاض النتائج

الفرق مش في إننا نعرف نعمل Campaign. الفرق في إننا نعرف إمتى نصرف، على مين، وليه.

تكلفة التأجيل

كل شهر تترك إعلاناتك بدون تحسين… أنت ممكن تكون بتدفع مقابل مبيعات كان ممكن تكسبها

الإعلان مش حاجة تطلقها وتسيبها. السوق بيتغير، والمنافسين بيتغيروا، وأسعارهم بتتغير، وسلوك العملاء بيتغير. والإعلان اللي كان بيبيع كويس الشهر اللي فات ممكن يكون دلوقتي بيستهلك ميزانيتك بدون نفس العائد.

٢× أو ٤×

الفرق بين حملة تحقق ٢× وحملة تحقق ٤× مش إنك تضاعف الميزانية، الفرق إنك تعرف أين تضعها.

حملة تُترك كما هي ٢×
حملة تُراقب وتُختبر ٣×
حملة يُوسَّع فيها ما نجح ٤×

أرقام توضيحية للفكرة، والعائد الحقيقي يعتمد على نشاطك وهامش ربحك وسوقك.

هدفنا مش إننا نحافظ على مبيعاتك الحالية. هدفنا إننا نبحث عن الطريق اللي يقدر يضاعفها.

نراقب. نختبر. نوقف. نوسع. ونعيد الاختبار.

ليش مزيد

ليش نخلي مزيد تدير ميزانيتك؟

لأننا ما نريد منك مجرد «حملة إعلانية». نريد نظامًا تعرف من خلاله ما الذي يحدث بفلوسك في كل خطوة.

وبدل ما نطلب منك تثق فينا وتنتظر نهاية الشهر، تكون الأرقام قدامك ونقدر نناقشها معًا.

ميزانيتك ملكك. والقرار في النهاية مبني على أرقام، مش على رأي مدير الحساب.

النظام يجاوب على ستة أسئلة

✓من نعلن له؟ ✓ماذا نقول له؟ ✓أين نرسله؟ ✓ماذا يحدث بعد الضغط؟ ✓كم كلفنا الحصول على العميل؟ ✓وكم ربحنا منه؟
خطوة خطوة

من أول أسبوع نعرف إحنا بنجري ورا إيه

01

نفهم أرقامك

المبيعات، الميزانية، تكلفة العميل، متوسط قيمة الطلب، وهوامش الربح.

02

نراجع اللي بيحصل الآن

الحملات، الجماهير، الإعلانات، الصفحات، والتحويلات.

03

نحدد أماكن الهدر

فين الميزانية بتروح بدون عائد كافي، وفين عندنا فرصة حقيقية.

04

نبني الاختبارات

رسائل، عروض، جماهير وإعلانات مختلفة بدل الاعتماد على تخمين واحد.

05

نوسع اللي ينجح

لما نعرف إيه اللي بيبيع، نبدأ نضخ فيه ميزانية بشكل محسوب.

06

نكرر ونحسن

لأن الهدف مش حملة ناجحة مرة واحدة، بل نظام إعلاني يقدر ينمو مع البيزنس.

أفضل حملة مش هي اللي تحقق نتيجة مرة. أفضل حملة هي اللي نقدر نفهمها، نحسنها، ثم نكبرها.

مش عايزينك آخر الشهر تقول «الإعلانات كانت شغالة»، عايزينك تقول: صرفنا كذا، وبعنا كذا، ونعرف بالضبط ليه حصل ده.

مبيعات فعلية

شوف بنفسك ماذا حدث لمتاجر عملائنا

لقطات من سلة وتحليلات جوجل، بالفترات كما هي. الأسماء نذكرها بعد موافقة أصحاب المتاجر.

صافي مبيعات ٦.٤ مليون ريال بنمو ١٣١٪

كانت الحملات تُدار على إجمالي المبيعات، فيبدو الأداء أجمل مما هو عليه بعد التخفيضات والشحن والضرائب. أعدنا بناء الحساب على مستوى كل منتج، وربطنا القياس بصافي المبيعات.

6,482,737

صافي المبيعات بالريال

4,664

طلبًا في الفترة

تجاوز الهدف الشهري: ٢,٠٠٢,١٩٧ ريال

الهدف الشهري كان مليوني ريال ولم يكن يُبلغ. وسّعنا الإنفاق على ما ثبتت تكلفة طلبه فقط، وأوقفنا ما لم يثبت. تجاوز المتجر هدفه في الشهر نفسه.

5,075

طلبًا في الشهر

234,323

زيارة في الشهر

نقطة البداية: ١,٠٧٧,٥٥٠ ريال شهريًا

هذه لقطة الشهر الذي بدأنا منه، قبل تغيير هيكل الحملات. نعرضها لأن رقمًا بلا نقطة بداية لا يعني شيئًا، والفرق بين هذه اللقطة والتي قبلها هو الشغل نفسه.

2,803

طلبًا في الشهر

165,674

زيارة في الشهر

إيراد مُسند ١,٥٩٢,٣٦٧ ريال بنمو ١٧٪

قبل ضبط القياس كانت المنصات تنسب الطلب نفسه لأكثر من حملة. أعددنا أحداث التحويل وربطناها بنظام البيع، فصار توزيع الميزانية على الإيراد الحقيقي لكل قناة لا على تقدير المنصة لنفسها.

1,592,367

إيراد مُسند بالريال

+17%

نمو الإيراد

تكلفة العميل

كم تدفع اليوم مقابل كل عميل جديد؟ وكم ممكن يكون الرقم لو اتصلحت الحملة؟

حتى تحسين بسيط في تكلفة اكتساب العميل أو معدل التحويل ممكن يعمل فرق كبير في أرباحك عندما يتكرر مع مئات أو آلاف العملاء.

تخيل فقط إن نفس الميزانية الحالية جابت لك عملاء أكثر. مش لأنك صرفت أكثر، لأننا عرفنا كيف نستفيد من الفلوس التي تدفعها أصلًا.

هدفنا مش إننا نكبر فاتورة الإعلانات، هدفنا إننا نكبر الفاتورة اللي ترجع لك من الإعلانات.

علامات إن المراجعة متأخرة الحملة شغالة

لو عندك أي واحدة من دي، فالمشكلة تستحق أن تتراجع:

؟تكلفة اكتساب مرتفعة. ؟حملات لا تحقق العائد المطلوب. ؟مبيعات متذبذبة. ؟ميزانية تزيد بدون زيادة واضحة في الإيرادات.
أول خطوة

مش كل شركة تحتاج تصرف أكثر… بعض الشركات تحتاج فقط أن تصرف أذكى

لو حملاتك الحالية تحقق مبيعات، فممكن تكون المشكلة إنك تترك جزءًا كبيرًا من النمو على الطاولة. ولو حملاتك لا تحقق المطلوب، فممكن تكون المشكلة في الاستهداف، العرض، الإبداع، الصفحة، أو طريقة قياس النتائج.

وفي الحالتين، الحل مش إننا نقول «زود الميزانية». الحل إننا نعرف أين المشكلة أولًا.

عشان كده أول خطوة مع مزيد مش عقد ولا التزام طويل. أول خطوة هي إننا نشوف أرقامك: نراجع حملاتك الحالية، الإنفاق، النتائج، تكلفة العميل، ونقاط التسرب. وبعدها نقول لك بكل وضوح إيه اللي شغال، وإيه اللي بيحرق فلوس، وإيه اللي ممكن نعمله عشان نطلع مبيعات أكثر من نفس الميزانية.

ولو لقينا إن عندك فرصة حقيقية للنمو، هنوريك الطريق.

ابدأ من هنا

لو أنت بالفعل بتصرف على الإعلانات… خلينا نشوف هل أنت بتاخد حقك منها

ممكن تكون المشكلة بسيطة. وممكن تكون عندك فرصة أكبر مما تتخيل. وممكن تكون بالفعل بتجيب نتائج جيدة، لكن عندك مساحة لمضاعفتها. إحنا مش هنعرف من الكلام، الأرقام هي اللي هتقول.

ابعت لنا بيانات حملاتك أو احجز اجتماع، وخلينا نشوف: أين تذهب ميزانيتك؟ ما الذي يحقق لك مبيعات؟ ما الذي يستنزف فلوسك؟ وما الذي نحتاج إلى تغييره عشان نبدأ نطلع من نفس الميزانية مبيعات أكثر؟

لو أرقامك تسمح بمضاعفة المبيعات، هنبحث عن الطريق إليها.

تحليل أولي مجاني · بدون التزام · وبعد الاجتماع القرار قرارك.

لا تزود ميزانية إعلانك قبل ما تعرف إذا كانت ميزانيتك الحالية تُصرف صح

ممكن يكون عندك عملاء أكثر على نفس الميزانية. وممكن يكون أقرب طريق لمضاعفة مبيعاتك مش إنك تدفع أكثر، بل إنك تهدر أقل. خلينا نشوف أرقامك.

مزيد · نحوّل الإنفاق الإعلاني إلى نمو يمكن قياسه.

اجتماع تشخيصي · ٤٠ دقيقة

احجز اجتماعك

أربعون دقيقة نراجع فيها وضعك، وتخرج بملاحظات مكتوبة سواء عملنا معًا أو لا.

الخطوة ١ من ٤
بياناتك
ما هي المنصة التي تستخدمها؟
ما هو عدد مبيعاتك الشهرية؟
ما هي ميزانيتك الشهرية للتسويق؟